الشيخ هادي النجفي

329

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

الكَرَم [ 11677 ] 1 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن أبي علي ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن راشد ، عن الحسين بن علوان قال : كنّا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار فقال لي بعض أصحابنا : مَن تؤمّل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلاناً فقال : إذاً والله لا تسعف حاجتك ولا يبلغك أملك ولا تنجح طلبتك ، قلت : وما علمك رحمك الله ؟ قال : إنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) حدّثني أنّه قرأ في بعض الكتب أنّ الله تبارك وتعالى يقول : وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي علي عرشي لأقطعنّ أمل كلّ مؤمل من الناس غيري باليأس ولأكسوّنه ثوب المذلّة عند الناس ولانحّينه من قربي ولأبعدنه من فضلي أيؤمل غيري في الشدائد ؟ ! والشدائد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها ؟ ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه منّي ؟ جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لا يملّ من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي ألم يعلم أنّ من طرقته نائبة من نوائبي انّه لا يملك كشفها أحد غيري إلاّ من بعد اذني فما لي أراه لاهياً عنّي أعطيته بجودي ما لم يسألني ثمّ انتزعته عنه فلم يسألني ردّه وسأل غيري ، أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثمّ أسأل فلا اُجيب سائلي ؟ ! أبخيل أنا فيبخّلني عبدي أوليس الجود والكرم لي ؟ ! أوليس العفو والرحمة بيدي أوليس أنا محل الآمال ؟ ! فمن يقطعها دوني ؟ ! أفلا يخشى المؤمّلون أن